كلمة ترحيبيةمن رئيس فرع مرصد اطلنتيس امام اللجنة المركزية بطنجة

مرصد أطلنتيس الدولي للسلام والديبلوماسية الموازية نرحب بالإخوة من المركز الذين جاؤوا من الدار البيضاء وتحملوا عناء السفر إلى طنجة للمساهمة الفعلية في تأسيس فرع طنجة وفي نفس الوقت نرحب بالأخ أحمد والأخت التي معه اللذان جاءا من فرنسا بديار المهجر ويشرفنا ويسعدنا أن يكونا معنا دائما بطبيعة الحال تحت المظلة الكبيرة لمرصد أطلنتيس ، قبل تأسيس هذا الفرع اجتمع الإخوة وعددهم إحدى عشر وتصفحنا القانون الأساسي للمرصد وأقول لكم بكل شفافية وبكل صدق وأمانة بأن الكل كان مقتنعا وجد مسرور للقيم الأساسية التي بني عليها هذا المرصد ، هذا شيء أساسي هو الذي دفعنا للإنخراط الفعلي والقيام بتأسيس هذا الفرع وكانت إذن مناسبة أولا لتجميع القدرات وتوزيع.المهام والتغلب على المشاكل التي لها علاقات في الترتيبات البسيطة جدا والتي تأخذ حيزا من الزمن لا بأس به بل بعد المرات تخلق التوثرات ومع ذلك نتغلب على كل المصاعب حتى نتمكن من تنظيم هذا اللقاء علما أن الوصل النهائي لم نتوصل به إلى نهاية شتنبر، لأن التاسيس  حديث العهد لدا فالتعذرونا إذا كان هناك نوع من الخلل لأن الكمال لله في كل شيء على أي حال و أكثر من ذلك هذا يرفع من قيمة العمل ككل خاصة بانفتاحنا  على هذه المسيرة في إطار المجتمع المدني من طنجة إلى لكويرة وما إلى ذلك في عهد الفينيقيين إلى يومنا هذا وستبقى إن شاء الله تتوارثها الأجيال المغربية وفي نفس الوقت ننهج ما تم رسمه داخل المرصد بسياسته وبخطوطه العريضة وبالتزاماته الأخلاقية والقانونية وكل ذلك إن شاء الله سنعمل على احترامه بكل تأكيد وأشكر الحاضرين بدون استثناء لأن هناك رابطا لا مرئي بيننا والحمد لله فالمغاربة عبر التاريخ كانوا في القمة كيفما كان الحال رغم الإستعمار رغم الويلات رغم الشدائد رغم القحط والجفاف وما إلى ذلك .