اي مستقبل للمملكة المغربية في ظل النظام العالمي الجد بل د

اي مستقبل للمملكة المغربية في النظام العالمي الجديد ؟

مقال تحليلي بقلم :د.عمر اسكندر

لا شك ان هناك تحولات كبيرة يشهدها العالم في السنوات الاخيرة والتي عرفت ظهور قوى اقتصادية جديدة ومحاولات القوى الغربية التقليدية الاستمرار في المقاومة للحفاظ على مركز الصدارة والزعامة في العالم مع العمل مع قوى التحكم العالمي الخفية على مضاعفة مجهوداتها الشرسة على عدم تغيير خارطة العالم الحالية والتي تضمن لهم عبر المؤسسات الدولية وخاصة مجلس الامن التابع لمنظمة الامم المتحدة السيطرة الغربية على الاقتصاد والتفوق العسكري مع ابقاء باقي دول العالم بلدانا مستهلكة ليس الا.

بالنسبة للمملكة المغربية فعليها تلمس الطريق بحدر شديد دون الدخول في صراعات هي في غنى عليها مع القوى العالمية و كدلك دراسة جيدة لخطوات الانفتاح على الاسواق العالمية وخاصة في افريقيا.

الان بعد تحديث البلد في الخمسة عشرة سنة الاخيرة واستكمال اعظم المشاريع للبنى التحثية تلتها ثورة البناء والتشييد العمراني وارساء قاعدة قوية للصناعة والتحول نحو اول دولة مصدرة للتكنولوجية بإفريقيا، يمكن اعتبار المغرب من الدول الصاعدة اقتصاديا رغم ان هناك المزيد من الخطوات التي على المملكة انجازها لتحقيق التقدم والرقي والمتمثلة في النقاط التالية :

1. تأمين الجبهة الداخلية ووضع استراتيجية توعية ضد كل اشكال الانفصال التي يهيئها الغرب ضد المملكة

2. دائما على مستوى الداخلي وللحفاظ على الامن الاجتماعي يجب ايجاد حلول سريعة وفي مختلف جهات المملكة لمعضلة التطبيب والبطالة لان هده الاخيرة هي حصان طروادة لأعداء الوحدة الترابية لتشجيع نزعة الانفصال والطائفية نحو تقسيم المملكة الى دو يلات صغيرة

3. الاستثمار في الطاقات البشرية و تمكينها ن تحصيل المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة

4. تعميم استخدام وانتاج الطاقة المتجددة والنظيفة وتشجيع المواطنين في هدا الاتجاه عبر تقديم الدعم وسن قوانين تسمح للمواطن ببيع فائض الطاقة المنتجة للدولة او شبكات التوزيع لتحسين مداخيل الاسر بصفة مباشرة وخاصة بالبوادي

5. وضع استراتيجية وطنية لتحلية ماء البحر بكميات هائلة قصد توفير الماء العذب للشرب والري ولما لا حتى للتصدير ؟

6. وضع تصور واضح حول النهوض بالصناعة بكافة اشكالها وخاصة الإلكترونية منها وسد الخصاص الوطني

7. خلق وبحث على المزيد من الاسواق الخارجية للرفع من صادرات البلاد وجلب المزيد من العملة الصعبة

8. تفعيل كل الاليات للوصول الى عشرين مليون سائح سنويا

9. الاستخدام الذكي للقوة الناعمة عبر الديبلوماسية والديبلوماسية الموازية لتحقيق الاهداف الاستراتيجية للمملكة

10. انشاء مؤسسة وطنية للبحث والابداع العلمي وربطها بالصناعة الوطنية ووحدات الانتاج والتصدير

11. خلق صناعة عسكرية متنوعة للحد من ارتباط القوات المسلحة الملكية من اسلحة وذخيرة ولوجستيك بالخرج ونقص الضغط على خزينة المملكة مع البحث عن امكانيات التصدير للدول الصديقة

12. العمل على تحويل الدرهم الى عملة قابلة للتحويل على المستوى الدولي او الانخراط في عملة اقليمية او قارية بشرط ان يكون البنك المركزي بالمغرب

ان العمل اولا على استيعاب هده الافكار التي تعتبر من اسباب الرئيسي لتحويل المغرب الى دولة قويو ومتماسكة ودات وزن على المستوى الجيوستراتيجي ثم العمل على المستوى الرسمي وكدلك الشعبي لتتضافر الجهود مع وضوح الرؤيا والاهداف للسنوات القادمة ستجعل للمملكة مكانة مرموقة بين الامم.

عمر اسكندر حرر بلييج بلجيكا بتاريخ 28/01/2018
رئيس مرصد أطلنتيس الدولي للسلام والديبلوماسية