عن المقاطعة نتكلم …سيف ذو حدين

مشكل المقاطعة لا يمكن معالجته الا بالحكمة البليغة…
واسمحوا لي ان اسرد حقيقتين لا مناص منهما :
اولا ان الجانب الاجتماعي وصل الى درجة كارثية
ثانية بروز سلطة خامسة متمثلة في شبكات التواصل الاجتماعي

ما كان للمشكل ان ينفجر بهده الحدة لولا المساهمة الفعلية للمسؤولين المغاربة الدين استفزوا الرأي العام باصطلاحات المداويخ والخونة والقطيع… ووو…
و آنذاك ماكانت مجموعة مصغرة من الشباب الصاخط او الموجه تحولت بسرعة كبيرة ككرة الثلج المدحرجة لتفرز احتقان شعبي غير مسبوق والدي شهد انخراط الجيش الاكتروني لثلات مكونات وهما العدالة والتنمية و البام والعدل والإحسان وتحولوا الى جبهة وحدة في خندق واحد في مواجهة كبار الراسماليين المغاربة وجزء من الدولة العميقة!!!
هده هي العاصفة التي يخفي وزراء الحكومة في الرمل لعدم القدرة على فك شفرتها…
خطورة المقاطعة تكمن في :
1. وصول الطرفين الى مرحلة لي الدراع
2. احتمال تحولها الى عصيان مدني ادا استمر السادة الوزراء في ادارة الازمة بهده الطريقة الغبية واستفزاز الجمهور.
في النهاية ما يهمني شخصيا هو الحفاظ على الامن والاستقرار سواءا الاقتصادي او السياسي او الاجتماعي
و نصيحة للاخوة الأعضاء عدم الانخراط والتخندق مع اي طرف بل المساهمة في التفكير و العمل على حلحلة هده الازمة التي يمكن لها ان لم يتم تطويقها بسرعة أن تعصف بامن وسلامة كيان المملكة.