رجال الصحافة والاعلام على الصعيد الوطني يتحدون بالدار البيضاء من اجل الدفاع عن حقوقهم

كتب نجيم عبد الإله

عضو  التنسيقية الوطنية لحماية والدفاع عن حرية الصحافة والإعلام

ورئيس لجنة البرمجة والتوتيق

التأم اليوم بعد الزوال بمقر الجمعية المغربية الفرنسية بالدار البيضاء رجال الصحافة والإعلام من مديري النشر ورؤساء التحرير والتقنيين الإعلاميين بدعوة من الاتحاد الوطني للصحافة والاعلام بالمغرب ومجموعة بالواتساب اتحاد مدراء النشر بالمغرب .

وهكذا بعد الساعة الثانية زوالا تقاطر مديرو النشر ورؤساء التحرير والصحفيون والتقنيون على مقر الإجتماع التي تشاء الصدف أن يكون قريبا على بعد أمتار من مقر المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء التي من مكتب نائبة وكيل الملك الأولى تخرج وثائق التحيين والملائمة ، للدين استوفوا وثائق وشروط التحيين ، ومن أهمها  البطاقة المهنية لوزارة الإتصال هدا الشرط الذي يعتبر من الحواجز الصعبة  للقفز عليها وتجاوزها ….

إنطلق الإجتماع بعدما غصت القاعة برجال السلطة الرابعة الدين تقاطروا من جهة سوس ماسة درعه وجهة الدار البيضاء الكبرى وجهة الرباط زمور زعير وجهة اسفي مراكش وجهة كلميم طنطان

تناول الكلمة السيد عبد الوافي الحراق رئيس الاتحاد الوطني للصحافة والإعلام الذي أكد على القانون الجديد 13|83 هدا القانون الذي وضع عدة شروط وجد فيها رجال الإعلام حيفا طالهم ويسعى للحد من حرية الصحافة واقصاء الالاف من المواقع الالكترونية خاصة والتي تعتبر وعاءا كبيرا لتشغيل الالاف من الشباب الدين يعيلون عشرات الاف من الاسر المغربية ….

الأستاد  الحراق اقترح خلال كلمته تأسيس تنسيقية لرجال الاعلام والصحافة من أجل الدفاع عن الحقوق ورفع هدا الحيف عن كاهلهم ، لأنه لا يخدم مصلحة الوطن وتطوره وديمقراطيته ، كما أكد بالخصوص على التعاطي مع المشكل خاصة من الجانب الدستوري ، وأن هدا القانون يضيف الاستاد الحراق يسعى لإقصاء الالاف من المواقع الالكترونية ومن اللازم والضروري إيجاد سبل وآيات مواجهة هدا الحيف وذلك بتأسيس تنسيقية وطنية والخروج بتوصيات وصياغة بيان في الموضوع .

بعد كلمة رئيس الإتحاد الوطني للصحافة والإعلام  تم تداول الكلمات لكل الحاضرين من مدراء الصحف الورقية والالكترونية وعددهم بالعشرات أجمعوا جمعيا بدون استثناء على أنهم مع تنظيم القطاع لكن ليسوا مع وضع العراقيل والحواجز التي لا يمكن للكثير من المدراء تنفيذها كما ذكر البعض ان لارجعية في القوانين والظهائر ولا يعقل أن يحرم من قضى سنين طويلة  في العمل الصحفي ويحرم من مورد رزقه ومن المهنة التي ناضل فيها لسنين عديدة ….

كما تطرق بعض المتدخلين الى وجود لوبي منه الظاهر ومنه الخفي يعمل ليل نهار لإقصاء الصحافة الالكترونية والورقية المستقلة من أجل الاستحواد على الدعم وباقي الامتيازات المسخرة  لرجال الاعلام  ، كما صرح بعض مديرو النشر بالأقاليم الجنوبية وبطانطان بالضبط أنهم يريدون إخلاء مسؤوليتهم والتحذير بأن الكثير من مديرو النشر هددوا في حالة اقصائهم او إغلاق مواقعهم  بالوجوء للجزائر أو دولة الوهم للاستمرار في أداء رسالتهم  الإعلامية ، وهدا تصريح خطير جدا يجب ان يأخد بمأخد الجد لأنه لا تلاعب أوتهاون أو استهتار بأي تصريح كان خاصة الذي يمس وحدتنا الترابية ،  وعلى فدرالية الناشرين والنقابة الوطنية الحزبية الساعين للاستحواذ على مقاعد المجلس الوطني للإعلام المزمع تأسيسه ، وان يعوا جيدا عواقب دسائسهم التي قد تعود عليهم وعلى الوطن بأوخم العواقب ..

في نهاية هدا الجمع الهام الذي امتد لساعات اتفق الجميع بعد نقاشات مستفيضة على تأسيس التنسيقية الوطنية للدفاع عن حرية الصحافة والإعلام ، وانتخبوا بالإجماع الاستاد عبد الوافي الحراق رئيسا وطنيا ، وتم تقليده  قيادة هده المسيرة النضالية الاعلامية التي ينتظرها الكثير والتي ستسلك كل الطرق الادارية والقانونية والدستورية وحتى الاحتجاجية وطنيا ودوليا من اجل حماية حرية وحقوق رجال الاعلام والصحافة …

كما تم انتحاب أعضاء التنسيقية وعددهم 32 عنصرا يشكلون ويمثلون عدة مدن وهي الدار البيضاء الرباط سلا المحمدية الجديدة بنكرير تارودانت طانطان ومدن اخرى

وتشكلت أربع لجان أساسية لتكون قاعدة للعمل الحركي وللعمل النضالي للدفاع عن المكتسبات التي يسعى البعض سلبها منهم وهده اللجان هي لجنة الحوار والاتصال ولجنة البرمجة والتوثيق ولجنة الموارد ولجنة الوجيستيك …

ووفي الخثام رفعت برقية ولاء الى جلالة الملك نصره الله كما تلي دعاء من أجل توحيد الصف وتقويته وإبعاد كل من يسعى الى معاكسة رغبة صاحب الجلالة نصره الله الداعية للديمقر اطية والحداثة وإنصاف المظلوم وإقرار الحقوق لكل فرد من افراد الشعب المغربي الابي

نجيم عبد الإله السباعي

رئيس لجنة البرمجة والتوتيق وعضو التنسيقية

الوطنية  للدفاع عن حرية الصحافة والإعلام