الطائر المشرد مصطفى ولد سيدي مولود

مصطفى سلمى ولد سيدي مولود البيهي الرقيبي الادريسي : طائر الفينق المشرد الطريد …
بقلم ء: عبدالله حافيظي
رجل ظلمه التاريخ والجغرافية والاهل والوطن والقدر ،،،، رجل مشرد لا وطن له كطائر الفينق الذي لا مكان له لا يعرف معنى لاستقرار ولم يذق للراحة طعما ،،،،
اختطف مصطفى سلمى وعمره لا تجاوز تسع سنوات من قرية ربيب بضواحي السمارة وكانت معه والدته وخالته زوجة البرلماني المغربي المعروف الحاج محمد عالي ولد سيدي البشير البيهي الرقيبي خليل وتقديم للحاج خطري ولد الجماني .. بقي الحاج محمدو عالي ولد سيدي البشير محتفظا بصفته البرلمانية في مخيات تندوف الى ان وافاه الاجل المحتوم رحمه الله خلال السنة الماضية ……….. صورة المغرب المستعمر هي الصورة التي رسختها الجبهة ومن ورائها الجزائر في ساكنة مخيمات تندوف بدون استثناء وكان الجمع متفقا ومومنا ايمانه بالله ان المغرب بلد معتدي وان محاربته فرض عين وليس فرض كفاية …
درس مصطفى سلمى في الجامعة وتخصص في مجال الأمن عند البوليساريو والذي تسلق رتبه وعرف دهاليزه ،،، فخدة الرقيبات التي ينتمي إليها مشكوك في ولا ئها للجبهة …. لهذا أهم الشخصيات المهمة الوازنة وألتي كان لها وزن كبير في الجبهة والتي عادت عن اقتناع الى المغرب هما من هذه الفخدة خاصة محمد عالي العظمي المعروف بعمر الحضرمي الذي قاد انتفاضة 1988 التي قصمت ظهر البعير في الجبخنهة والتي تسببت لها في جرح عميق لا زال لم يندمل ،،، والحبيدب ايوب المقاتل الشرس الذي سارت بغزواته الركبان … كل فخدات قبيلة الرقيبات التي تشكل قطب الرحى في الصحراء يشكلون الأغلبية في الوحدة مع المغرب وفي الانفصال مع الجزائر ،،، انها القبيلة التي ستربح في كل الأحوال ،،، ايديهم في الشكوة كما يقول المثل ……..
مصطفى سلمى يغرد خارج السرب … يحلم بحكم ذاتي لا يوجد إلا في مخ يلته ….الحكم الذاتي لابد أن يكون تابعا لدولة المركز ولابد أن وخ به كل الأطراف لكي يكون ن حلا متوافقا عليه قابلا للتطبيق كحل توافقي ينهي الاحتقان السياسي وينهي فرضية فرض الحل بقوة السلاح ،،،
مصطفى سلمى حسب ما فهمته منه يريد حكما ذاتيا موسعا مضمون دوليا مقبول من جميع الأطراف. …عكس الحكم الذاتي الذي نادى به خليهن ولد الرشيد زمن الاستعمار الاسباني ولا زال ينادي به في المغرب والذي يعبر عنه شقيقه الحاج حمدي بكل سذاجة وهو يمن به ايمانه بالله يومن به قلبا وقالبا وبدون لف ولا دوران وهو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد يضمن الحقوق المكتسبة قبل الولاء للوطن لأن الولاء في زماننا هذا هو ولاء المصالح أما غير ذلك فهو كذب ونفاق وبهتان ،،،، فأنا لن اخدم الا من يضمن لي تحقيق مصالحي ومصالح اهلي وعشرتي ،،…
مصطفى سلمى لاجئا سياسية لذا منظمة غوت اللاجئين التي سلمته إلى بموريتانيا بعد قضاء 71 يوما في فيأفي الحمادة بين الأسر والاستجواب والتهديد وصل حد التصفية الجسدية إذا هو لم يقبل النفي الى موريتانيا ، ،، قبل عن مضض النفي القسري الى مورتانيا في امتظار ترحيله الى بلد ثاني الذي لم يوافق عليع لنه بعيد وسبجعل منه مةاطنا سلبيا مغمورا مقصوص الجناح ،،، ممنوع عليه أن يقوم بأي نشاط سياسي فوق التراب الموريتاني …. لا ينشط إلا فيسبوكيا وهو شغله الشزاغل ….
هو مقتنع ان كل شيء سيتغير في المستقبل وان الصحراويين إذا لم يسارعون عل قبول حق توافقي قد يذهبونضحية اتفاق مغربي جزائري يجر البساط من تحت أرجلهم ،،، حكم ذاتي تضمنه الأمم المتحدة هو الحل الأمثل بالنسبة لمصطفى سلمى ولد سيدي مولود. .. الأغلبية في مخيمات تندوف سترفع اي حل بما في ذلك الاستقلال لأنهم لا يربطهم اي شيء الصحراء وان الوضع الراهن هو الذي يخدم مصالحهم ….
على المغرب ب ان يساعد الصحراويين على تكوين جمعيات حقوقية داخل مخيمات تندوف. …يجب اختراق البوليساريو من الداخل كما نجح البوليساريو في اختراق المغرب في عقر داره بالمدن الصحراوية ….
خط الشهيد يغرد خارج السرب لأن الجفاف هو أشد ما يخشاه البشر ،،،، الجمعية التي يحاول بعض الصحراويين تكوينها في العاصمة الإسبانية تشكل فالأ حسنا بريق امل بالنسبه للمناضل مصطفى سلمي ولد سيدي سلمى ،،،
إلى متى سيبقى هذا المناضل الصنديد يعاني في ،،،، مكمم الفم في أرض يقيم فيها قسرا ….بعيدا عن أفراد أسرته وأبنائه الممنوع عليه اللقاء بهم في السر والعلن ….
شكرا للقطر الموريتاني الشقيق على تفهم الوضع الإنساني لمصطفى سلمى ومعاملته معامله كأحد أبنائها رغم الريح الماطر والاعصار…..
بربكم أنقذوا هذا المناضل من هذه الوضعية المخجلة،،، ومن هذا العذاب الأليم. …ومن هذا الحرمان الظالم من أقرب الناس إليه الابناء في تندوف الاب الذي بلغنا الكبر عتيا والاخوان في السمارة …إن هذا الشخص يستحق كل مساعدة وتشجيعه رغم أنه يحلم في واضحة النهار إلا أنه يحمل مشروعا كله امل في المستقبل وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل…..
وحرر بنواكشوط في 10 يوليوز 2018