اعضاء مرصد اطلنتيس يعبرون عن رأيهم بخصوص ضاهرة الاعتداء على رجال التربية والتعليم

الأستادة مليكة التومي من فرع طنجة

 

الوزارة الوصية .وزارة التربية الوطنية هي الاولى والاخيرة التي تتحمل مسؤولية معاناة رجل

التعليم المغربي في اطار عمله . لا بد ان تحمي موظفيها داخل اسوار المؤسسات التعليمية

كلها بكل اسلاكها من التلاميذ العدوانيين ومن اولياء امورهم الذين يتجردون من الحس

الانساني امام ارضاء رغبات ابنائهم الخاطئة.هؤلاء الاساتذة يقومون بادوار تربوية يصعب على

الاباء القيام بها. ودموع هذه الاستاذة التي تذرف امام العموم توحي بجرح عميق في نفسها

فكيف مداواته .ان ضربة وجهها كما قالت يمكن ان تلتئم ولكن التئام جرح النفس من الصعوبة

بما كان . لا مواساة الاسرة ولا مؤازرة اصدقاء المهنة ولا الاهل والاحباب والجيران والاحباب والخلان

ولا تضامن كل افراد المجتمع قادر ان يكون بلسما لهذا الجرح النفسي الذي جعل الاستاذة

تحطم بهذه الطريقة بسبب ادائها لعملها . اذن كل العيون وكل الاذان موجهة اليك ايتها الوزارة

المعنية في حماية ابنائك رجال التعليم الذين اصبحت معاناتهم متتالية ولا ردة فعل من جانبك .

لابد من اصدار قانون يؤمن الاستاذ ويحميه خلال مزاولته لشغله من بطش كل من تسول له

نفسه الاعتداء عليه من قريب او بعيد . لا بد من اعادة الاعتبار لرجل قال عنه شوقي كاد ان

يكون رسولا . اذا لم تتدخل الوزارة المعنية فستكون ظالمة .والكل يعلم ظلم ذوي القربى انه

اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند . فحذاري ايتها الوزارة لان النتائج ستكون

وخيمة ويؤدي ثمنها المجتمع باكمله .

ثم هناك سؤال كبير يطرح…فأغلبية الآباء يلجؤون الى التعليم في القطاع الخاص ليس اساسا

لجودة الخدمات ولكن لتوفر شرط الأمان..التلميذ دائما داخل فضاء المؤسسة في حالة الغياب(الأستاذ)،الساعات الفارغة…أما اذاغاب التلميذ فيتصلون بولي الامر سيما اذا طالب الأب

بذلك في حين لا يتوفر هذا الشرط في المؤسسات العمومية…فلماذا نسترخص تلاميذ المؤسسة

العومية ثم لماذا لا نخلق انشطة بديلة : رياضة ،رسم ،صباغة ،ابتكار….ورشات….

الاستاد وحدني من مركزية الدار البيضاء.

Omar OUHDANI CIN CB 25289. membre

: السلام عليكم
موضوع الاعتداءات المتكررة على رجال التعليم آفة كبيرة يجب التصدي لها عن طريق تحليل

الأسباب الحقيقية وهذا بتعاون جميع مكونات المجتمع المدني .وقبل كل شيء يجب االتغلب

على نقطة الضعف الكبرى وهي أننا لا نساير ونواكب تطور المغرب في جميع المستويات

؛المغرب في تطور مستمر وبوتيرة سريعة لكننا نبقى متفرجيين ولا نتدخل إلا للأشياء التي

تخصنا وتخص محيطنا الصغير ؛ذلك يقزم التحليل الفكر التحليلي هو الوسيلة الوحيدة للتصدي للمخاطر

الاستادة خديجة الرباط

14730096210071116295050

سلام بالنسبة لموضوع الاعتداء على المعلمين والمعلمات بعيدا عن القرقوبي والمخدرات

هناك علاقة تنافر بين الأستاذ والتلميذ وهذه العلاقة هي ما أدت إلى تفاقم الوضع لان بعض

رجال التعليم لا يقومون بمهامهم المهنية في إطار شفاف ونزيه ومما ينتج عنه إجبار بطريقة

اخرى التلاميذ لأخذ حصص من الدروس الخاصة مؤدات عنها طبعا, وأما التلاميذ فالأمر يتعلق

بسوء التربية الأسرية قبل التعليمية والنظرة التشاؤمية للمستقبل وأظن أن الحل بسيط جدا

تظافر الجهود سواء بين الأساتذة والتلاميذ وكذلك الأسر ولا ننسى الجمعيات المدنية… هنا

دورها وهذه هي المجالات التي لا بد أن تشتغل عليها قبل كل شيء التعليم وأتمنى من

رئيس المرصد في ظل هته الأوضاع ان نهتم بجانب التعليم وبالنسبة لي كطالبة وفاعلة

جمعوية لدي بعض المقترحات من نظري لو طبقت ستحد من هذه الظاهرة لا يكفي حملات

تحسيسية او او أكثر

الاستادة رجاء الصبحي  /رئيسة فرع العرائش

rajaa soubhi1

: السلام عليكم تحية طيبة كل باسمه و صفته، سعيدة وكل التعرف اليكم، يكون حضوري

بينكم قيمة مضافة لدعم قدرات المرصد واشعاعه في اطار سياسته وخطوطه العريضة و

التزاماته الاساسية، لكم مني كل الشكر و التقدير و الى تواصل قريب ان شاء الله.وبدوري

اندد بشدة لما تتعرض له اسرة التعليم من اهانات مستمرة من طرف بعض التلاميد الدين

غالبا مايعانون من تفكم اسري و اضطربات سلوكية .اندد وانبد كل اشكال العنف وانواعه
/ : فعلا اختي خديجة الحملات التحسيسة غير كافية يجب ايجاد وساءل ناجعة ومعالجة

اسباب هده الظاهرة. .هل السبب هو التفكك الاسري هل هي التربية الغير السوية المبنية

عن العنف …اين يكمن الخلل

الاستاد :نجيم عبد الاله السباعي

qq

الحل استادة مليكة بالنسبة لمعضلة الاعتداء على المعلمين والمعلمات هو تكتيف

الحراسة الأمنية على مروجي المخدرات وحبوب الهلوسة لأنه من المستبعد أن يعتدي

تلميد عادي على مدرسه أو مدرسته وهو في حالة طبيعية …ان انتشار المخدرات

جعل اكتر من 20 في المائة من التلاميذ والطلبة مدمنون، كما على القضاة أن لا يتساهلون

مع مروجي ومستهلكي المخدرات، بالاضافة الى شن حملة تربوية وتحديرية من التحسيس

عبر الصحف والمواقع والإداعة والتلفزيون، واحدات برامج هادفة لأن الإعلام الرسمي تطغى

عليه فقط البرامج التافهة متل كيف كنتي وكيف وليتي ورشيد شو .كما أن مدارسنا

تخلوا من الوسيطة الاجتماعية التي تتابع حالات التلاميذ ومعالجتها مع الإدارة والأسرة،

تلك بعض الاقتراحات أوردتها هي غير مطبقة ولكنها ضرورية الان بعد استفحال هده الظواهر

الخطيرة خصوصا في النصف الأخير من هده السنة..