بالسويد اكتر من مائة شخصية علمية وقيادية يناقشون دور الوقف الاسلامي في التنمية المستدامة في المجتمعات الاسكندافية
  • مراسل الجريدة بإيطاليا الاستاد وحيد الفهري ورئيس الجمعية من أجل المؤسسة الاسلامية الايطالية

  • أكثر من مائة شخصية علمية وقيادية

  • يناقشون دور الوقف الاسلامي

    في التنمية المستدامة في المجتمعات الاسكندنافية.

    الندوة الاسكندنافية الخامسة تعلن تأسيس “المجلس الاسكندنافي للعلاقات”

    وتدشين موقع اسكندنافيا ديلي نيوز ، ناقشت اكثر من مائة شخصية علمية و قيادية

  • في العمل الوقفي في مختلف دول العالم والذين شاركوا في افتتاح الندوة الوقفية الاسكندنافية الخامسة والتي تقام في مدينة أوربرو – بمملكة السويد في الفترة من 3- 5 نوفمبر برعاية الأمانة العامة للأوقاف والمعهد الإسلامي للأبحاث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية ، أعلنوا عن تأسيس المجلس الاسكندنافي للعلاقات ، وتدشين موقعا للمجلس على شبكات التواصل الاجتماعية ، وموقع اسكندنافيا ديلي نيوز، وتم ترشيح السيد -أنورالتويمي – رئيسا للمجلس الاسكندنافي للعلاقات

    وقد شهد الافتتاح الذي بدأ أول من أمس ، لمناقشة “دور الوقف الاسلامي في التنمية المستدامة في المجتمعات الاسكندنافية ” شهد حضورا كثيفا من شخصيات عالمية من اكاديميين ومتخصصين واداريين وعاملين في مجال الوقف من مختلف انحاء العالم .

    وناقش المشاركون في الندوة على مدار أربع جلسات خلال اليومين الماضيين كيفية نقل و تبادل التجارب في مجالات العمل الوقفي وسلطوا الضوء على الكثير من التجارب الاستثمارية الوقفية الناجحة ، كما نبهوا على أهمية الالتزام بالضوابط والقوانين الوقفية في النظام الاسكندنافي ، وتناولوا دور الوقف في دعم العمل الدعوي ، وفي تنمية المجتمع ، بالاضافة الى معرفة نظم البناء المؤسسي للأوقاف وابراز النماذج الوقفية الرائدة في البلاد الاسكندنافية .

    الجلسة الأولى.

    هذا وقد شهدت الجلسة الأولى للندوة الحديث عن المحور الاول وهو البناء المؤسسي للأوقاف و تطويره عبر السنين في الدانمارك قدمتها الباحثة الدنماركية د.لينا كول من جامعة اورهوس.

    وتحدث المهندس علي سعد الإنّا عن كيفية الاستفادة من التكنولوجيا في ادارة المؤسسات الوقفية ، فيما تناول الخبير والباحث في العلوم الفقهية د.محمد البشاري موضوع المواطنة الاوروبية الراشدة ، وتحدث د . هشام دفتردار عن الإدارة الحديثة والبناء المؤسسي للأوقاف .

    الجلسة الثانية

    وفي الجلسة الثانية قدم المشاركون من الكويت تجربة الامانة العامة للأوقاف في الوقف وقام بعرضها الباحث جراح الزيد ، فيما تحدث د. رمزي غازي سعود من فرنسا دور الاستثمار الوقفي “الموجه استراتيجيا” في مرافقة الأجيال الأوروبية المسلمة نحو تحقيق التنمية المجتمعية وصناعة القيمة المضافة

    وكانت المشاركة الأخرى من المملكة العربية السعودية عن دور الشباب والوقف (الحاجات والتطلعات ) قدمها د.عبدالكريم بن عبدالله العبدالكريم

    وكانت المشاركة الأخيرة في الجلسة الثانية عن التعاون بين الإعلام والمنظمات المدنية في خدمة التنمية (وقف الرسالة الاسكندنافي أنموذجاً) والتي قدمها المدير التنفيذي حسين الداودي .

    الجلسة الثالثة

    وفي الجلسة الثالثة للندوة كانت هناك العديد من ورقات العمل وكان من بينها ورقة عن مبادئ الاستثمار الوقفي وقدمها د.عمر زهير حافظ ، واخرى عن واقع إستثمار الأوقاف في الجزائر والصيغ المقترحة للنهوض بها مع عرض التجربة الجزائرية في تطبيقه وقدمها د. موسى عبد اللاوي ، فيما تناول د. عبد الرحمن كنافي من المغرب الصيغ الجديدة لاستثمار الأموال الموقوفة وقفاً عاماً و الآليات المتاحة لتطويرها و تنميتها من خلال الإطار القانوني المرجعي المتمثل في مدونة الأوقاف ، وكان الحديث عن دور العلاقات العامة في حماية الصورة الذهنية للأوقاف الإسلامية في الدول الأسكندنافية من نضيب د.أحمد بن موسى بن محمد الضبيبان ، وأما موضوع اللغة الإنسانية المشتركة في المجتمع الاسكندنافي فكانت ورقة تحدث فيها د.عبد الله بن سلمان اليحيى

    الجلسة الرابعة

    وفي الجلسة الرابعة للندوة فقد كانت عن الدعوة للوقف وتاريخها ومجالاتها وتحدث فيها خالد بن عبد الرحمن الراجحي من المملكة العربية السعودية، فيما تحدث عن التسويق الالكتروني للأوقاف عبد الرحمن بن عبد العزيز المطوع من الكويت ، وعن دور الأوقاف في تكوين الأئمة والدعاة في السويد تحدث الامام الشيخ سعيد عزام ، فيما تحدث عن مناسبة صناديق الأوقاف النقدية الدكتور العياشي فداد ، وعن ترسيخ وجود الوقف الإسلامي في اسكندنافيا الدكتور عبدالله المصري

    وفي تصريح صحافي على هامش الندوة فقد ثمن المدير التنفيذي لوقف الرسالة الاسكندنافي حسين الداودي دور المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في دعم التجارب الوقفية في الدول الاسكندنافية وحرصهما الشديد على انجاح هذه التجارب لتكون نماذج مشرفة للعمل الاسلامي في بلاد الغرب .

    وقال : اننا نسعى جاهدين على ابراز الوجه المشرق للحضارة الاسلامية من خلال تسخير الامكانات التكنولوجية والخطط العلمية التي نمتلكها في بلادنا الاسكندنافية لنؤكد للعالم أجمع أننا مواطنون صالحون نحمل الخير والمحبة لمجتمعاتنا ، وأن ديننا الاسلامي هو أسمى رسالة سلام عرفتها البشرية منذ نزول الوحي بها قبل 1439عاما وحتى يرث الله الأرض ومن عليها .

    وأعرب الداودي عن عميق شكره للأمانة العامة للأوقاف الكويتية كراع رسمي للندوة والمعهد الإسلامي للأبحاث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية بالمملكة العربية السعودية كممول رئيس لها ، مؤكدا أن ذلك سبب رئيس في نجاح التجارب الوقفية بالدول الاسكندنافية ودعم مبارك لا تستغني عنه التجارب الوقفية الوليدة .

    هذا وقد شهد حفل الافتتاح للندوة العديد من المشاركات للحضور فقد القى كلمة المعهد االاسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الاسلامي للتنمية الشيخ الدكتورالعياشي فداد ، وكلمة الدكتورة زهيرة فونتير من المغرب ، وكلمة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجمهورية الجزائرية الدكتور عبد الوهاب برتيمة – وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ، وكلمة الندوة العالمية للشباب الاسلامي الدكتور عبد الكريم بن العبد الكريم – الأ مين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي لشؤون الشباب ، وكلمة المؤتمرالاسلامي الأوروبي قدمها الدكتور محمد البشاري – رئيس المؤتمرالإسلامي الأوروبي – رئيس معهد إبن سينا في فرنسا ، وكلمة المشاركين الشيخ خالد بن عبد الرحمن بن سليمان الراجحي – المجلس الأعلى للقضاء في المملكة العربية السعودية ، وكلمة المتحدثين فاتحة محمد أريكسون رئيسة منتدى “أمل” للتنمية الاجتماعية والتواصل الثقافي ،والكشافة الإسلامية للبنات في السويد.