قوالب الاستقلال منين جات

علي الساهل تارودانت

قوالب الإستقلال ((…))!!.

الحل الوحيد لمعضلة الشعب المغربي و نظامه
: مراجعة و تعديل اتفاقية ( ايكس لوبان !!)، مراجعة عميقة و جدرية..!!!.
من اقحم حزب الاستقلال(..) في مفاوضات
استقلال المملكة المغربية ؟؟؟ ..ليحتل تسيير
و تدبير ادارات و مؤسسات الدولة خلفا للاستعمار الفرنسي !!! فرنسا نفسها التي خططت لاشراكه كطرف ثالث على طاولة
المفاوضات ، لثوريته و تكليفه بتوكيل سري
للمحافظة على مكتسبات فرنسا السياسية و
الاقتصادية ،مقابل هيمنة الحزب على دواليب
الدولة المغربية ، و استعمارها مجددا بمناضليه
و ملشياته كمعمرين جدد ، و منذ الاستقلال الوهمي للمغرب ، بقيت فرنسا هي الزبون و
الممول الوحيد دون غيرها للمغرب ، يصبح
و يمسي باسمها…مقابل عائلات: بن..بن..بن
تتداول و تتناوب على الوزارات و الحكومات
و الادارات و الوزارات و الوظائف السامية و
اخيرا اقتحمت حتى الاجهزة العسكرية و الامنية ، المعروف عنها انها للأمازيغ الشرفاء
و المخلصين للعرش منذ الأزل الى اليوم…
رغم ما يتعرضون له من اقصاء و تهم من
ورثة الاستعمار ، الذين طبقوا تعليمات اسيادهم
في تهريب الاموال ، و جلب الاستثمار المغشوش للمغرب ، و ساهموا في عطالة الشعب ،
و عدم تكوينه و تعليمه و تطبيبه و اسكانه ،
و تفقيره ، و استغلاله في معاملهم و ضيعاتهم
الاقطاعية ، و طبقوا تعليمات و أوامر من وافق
لهم بالمشاركة في مفاوضات استقلال المملكة
المغربية عن فرنسا استقلالا حقيقيا و ليس وضع يد حزب سياسي على خيرات و سيادة الوطن كوريث لفرنسا و استمرار الاحتلال بمعمرين جدد اكثر فظاعة و شر احتلال !!!
حيث لا تجدي المقاطعات و لا الاعتصامات
و لا الاحتجاجات و لا الصراخ و لا أي شيء!!
لان الشعب تهاون و تكاسل ليس بالجبن و الخوف و انما بالجهل و الأمية و الشعودة و الخرفات و الأناشيد المنقولة حرفيا من الضباط
الاحرار(..) بمصر (( مغربنا وطننا …و نداء القاهرة… )) و سفك و قتل المثقفين و القضاء
على : الشوريين ، و اغتيال اعتى المقاومين و
الاستلاء على برامجهم و وثائقهم و أسلحتهم
و استغلالها في ملفات المقاومة بالزور و البهتان
و شهادة الخونة ورثة الاستعمار !!!.
اليوم اراد الشعب أن ينتفض ضد الغلاء و ضد
الفاسدين و المفسدين و ضد القمع و الاعتقالات
التعسفية و الاختطافات القسرية و ضد المحاكمات الوهمية و الكيدية بمقاطعات السلع
و عدم اقتنائها و منع شرائها ، ليجد ان الوقت
في غير صالحه بدعوى انه يمر بظروف صعبة
و عسيرة و غير مواتية اقليميا و دوليا ، المغرب
ازال و فك الخناق الذي كان يحيط برقبته ، و
استطاع ارجاع مقعده في منظمة الاتحاد الافريقي و نجح في اقناع مجموعة من الدول
في شرق افريقيا ، و يطمح في العضوية و
الانتماء لمجموعة اقتصادية مهمة تضم دول
لها موقعها الاستراتيجي في غرب القارة الافربقية بدل ( اتحاد المغرب العربي..) ، و هذا
انتصار بين و ممتاز يضايق أعداء و خصوم قضية المغرب الاولى:استرجاع اقاليمه الجنوبية
خصوصا جارته الشرقية التي تعرقل اقلاعه و
تقدمه الاقتصادي و التنموي منذ سبعينات
القرن الماضي، ثم ان المعمرين الجدد ورثة
الاستعمار رحلو و انسحبوا بسلام و سرقوا
الخفيف و الثقيل و غادروا المغرب مع زوجاتهم
الاجنبيات بعدما رتبوا شؤونهم بضمانة من اسيادهم الذين ساعدوهم في نقل خيرات
البلاد الى سويسرا و كندا و ولايات امريكية
بجوازات اروبية و كندية و امريكية و ربما
اسرائلية ، و ورطوا الامازيغ من الريف و الاطلس و سوس في مواقع و أماكن الوزارات
و الادارات و المؤسسات و المناصب الصورية
بدون ميزانيات و لا أرصدة و لا أموال حيث
رحلوا و تجنسوا و حملوا معهم ارصدة صناديق
الدولة و تركوا الشعب في مواجهة اشباه الوزراء
الذين فرحوا بالمناصب و التعيينات المبهمة و
الخاوية ، و اصبح الكل ضحية اتفاقيات و
مفاوضات اكيس لوبان و الحزب العتيد!!!!.
لهذا اقترح و لو أن فكرة المقاطعة ممتازة ،
و أمن بها الشعب المغربي قاطبة ، و كانت
ممتازة و ناجحة ، و ستبقى خطة تستعمل
ضد كل متجبر و كل من أراد ادلال الشعب
المغربي الأبي في المستقبل ، اي بعد تقزيم
قوة و جبروت اعداء الوحدة الترابية للمغرب
و منهم الجزائر التي بدأت تنتظر مغادرة المستثمرين من المغرب الى جهات أخرى..
بسبب المقاطعة الناجحة لو انتظرنا بعض
الوقت لضربنا عدة طيور بحجر واحد…ربح
قصيتنا و ضرب الفاسدين و المفسدين المعمرين
الجدد ورثة الاستعمار ، الذين استغلوا الجلوس
على طاولة “اكس لوبان” باسم الشعب المغربي ،
و مقايضة و ابتزاز السلطات الشرعية العليا ،
مستغلين ظروف الزمن و رجوع الأسرة الملكية
من المنفى السحيق ، و بعنتريةو صداقة الضباط
الاحرار الموالين لحلف وارسو انذاك ، و كان لهم
ما أرادوا حيث جففوا المغرب من خيراته و وزعوها مع حماتهم الفرنسيين ، ولم يتركوا
للشعب الا الفقر و التخلف ، والطامة الكبرى انهم
ورطوا اناس بمسؤوليات تسيير و تدبير البلد
و سلموهم الصناديق الفارغة ، اذن الحدر ،الحدر
ثم الحدر من الانزلاق الى مستنقع الفوضى و
الفتن ، نطلب الله عز و جل ان يجعل هذا البلد
امنا و مستقرا ، و أن يحفظ العرش العلوي المجيد و الجالس عليه جلالة الملك محمد السادس و ان ينعم عليه بالصحة و العافية
و طول العمر انه سميع مجيب ./.