اعضاء وفد المرصد الدولي وضيوفهم يزورون  متحف قصركلوديو برافو بتارودانت

اعضاء وفد المرصد الدولي وضيوفهم يزورون

متحف قصركلوديو برافو بتارودانت

قام اعضاء وفد مرصد اطلنتيس الدولي للسلام والدبلوماسية الموازية براسة رئيس الفرع بتارودانت الاستاد علي الساهل بزيارة متحف قصر كلوديو برافو الفنان العالمي الشيلي

هدا الوفد يتكون من السادة والسيدات نجيم عبد الاله الرئيس المنتدب للمرصد وحركاتي بوشعيب  رئيس جمعية التضامن الاوروبي المغربي والاستادة الحسوني ابتسام رئيسة الاتحادين المغربي والدولي للمبدعيين والاستادة الخبيرة في مجال الهجرة والعلاقات الدولية فاطمة الزهراء الفصالي والشاعرتين المبدعتين الاستادة تريا روشدي ومليكة والاستاد عبد الحق الفكاك منشط الندوة وقام بالتغطية الصحفية والتصوير الاستاد نجيم عبد الاله والفكاك عبد الحق وسعيد نجم الدين عضو الفرع بتارودانت .

بمدخل المتحف استقبلنا الاستاد البشير طباشي الدي نقدم له الشكر الجزيل على حسن استقباله لنا ، وهو رفيق درب الفنان الشيلي كلوديو برافو لاكتر من تلاتون سنة والدي وهبه الفنان بعد وفاته متحف تارودانت بما فيه من تحف نادرة وقيمة

استقبال الاستاد البشير كان محفوفا بالحفواة والاهتمام كما قام بالشرح المستفيض لكون مكونات القصر من شرح دقيق حول التحف وحول كل قاعة قاعة ابتداءا من قاعة المرسم الخاص والمكتبة والحمام التقليدي والحدائق الغناء وكدا الاسطبل الدي يضم الخيول العربية الاصيلة والبربرية وكدا قاعة تضم الجوائز والكؤوس التي حازت عليها هده الخيول في مختلف السباقات الوطنية والدولية ورافقنا اتناء الشرح المدرب والسايسي لخيول الاسطبل

بعد نهاية الزيارة شرفنا الاستاد البشير بحفل شاي والحلويات كما اجاب على كل اسالتنا التي سننشرها بالصوت والصورة في مواقعنا الالكترونية .

ونقدم للقراء الاعزاء عرضا عن هدا المتحف العالمي الغني بما فيه مت تحف وقبل ذلك نقدم لمحة تاريخية عن الفنان الشيلي الدي عشق المغرب وقضى فيه حوالي نصف قرن من الزمن ومات في ارضه ودفن فيها بعد ترك وصيته التي تشير الى دلك

 

من هو كلوديو برافو :

كلاوديو برافو كاموس ازداد ب (فالبارايسو، 8 نوفمبر 1936 – وتوفي بتارودانت، المغرب، 4 يونيو 2011 كان رسام التشيلى شديد الواقعية على الرغم من انه كان يصف نفسه بشديد السريالية وعلى عكس السابقين لم يستخدم التصوير كنموذج-،وعاش وعمل في المغرب منذ عام 1972 حتى يوم مماته.

سيرته الذاتية

السنوات الأولى من حياته

كان كلاوديو ينتمى إلى عائلة مزارعين وعاش معظم حياته في المنطقة الريفية بميليبيا. ودرس في مدرسة سان اجناسيو، لليسوعيون، سانتياغو (1945-1954) ورسم لاحقاً ودرس الرسم لبعض الوقت مع الرسام الأكاديمى ميغيل فينيغاس سيفونتس.

ومع ذلك، يُعد تعليم برافو في المقام الأول تعليمًا ذاتيًا.

وفي عام 1954، وقبل إن يكمل 17 من عمره أقام أول معرض خاص له في صالون تريسا في سانتياغو.

في عام 1955 كان يرقص مع فرقة باليه وعمل لدى مسرح إنسيو بالجامعة الكاثوليكية في تشيلى. ومنذ ذلك الحين تابع برافو حياته بين سانتياغو وكونثيبثيون، المدينة التى انتقل إليها عام 1959. وهناك تعرف على الفيلسوف لويس أويارزون والذى تلقى منه تعليمًا أثر على حياته بشدة.

مسيرته العالمية

وفي 1960 أسس نفسه كرسام صور في مدريد حيث تم الاعتراف به فوراً وذلك لقدرته المذهلة على خلق الاحتمالية. وكان له مهارة في تقديم الأشياء والأشكال المعقدة والتى تذكرنا بفيلاثكيث.

في عام 1968، تلقى برافو دعوة من فرديناند ماركوس، والذى كان انذاك رئيساً للفلبين، لكى يرسمه هو وزوجته، إيميلدا ماركوس، بالإضافة إلي أعضاء من المجتمع الراقي الفليبينى ولكن في النهاية لم يقم برافو برسم اللوحة لأنه لم يحبذ فكرة الرسم عن طريق الصور ولكنه كان يفضل وجود النموذج الذى سيقوم برسمه حى أمامه. وحسب ما جاء على لسانه أنه يجب التوصل الى جوهر الشئ الذى يتم رسمه وهذا يتحقق فقط بوجود هذا النموذج حى أمام من يقوم برسمه.

في عام 1970 أصبح لديه أول معرض في معرض ستايمبفلى في نيويورك.

الرحلة الى المغرب وعشقه الابدي

بعد لقاء وزيارة المغرب بصحبة النحات راؤول فالديفيسو، انتقل إلى طنجة في عام 1972 حيث اشترى منزلًا من ثلاثة طوابق يعود للقرن التاسع عشر. وهناك قام بهدم العديد من الجدران وقام بطلاء المتبقي منها باللون الأبيض حتى يقوى الضوء الأبيض المتوسط والذى كان حاضر جداً في أعماله.

تبرع برافو إلي متحف برادو بثلاثة عشر منحوتة يونانية- رومانية وأكثرهم قدماً تعود إلي القرن السادس قبل الميلاد وذلك في عام 2000. وعلى وجه التحديد يوم 24 مايو من ذلك العام، بعد فتح عينة التبرع لكلاوديو برافو، الملك خوان كارلوس وصوفيا فرضا الصليب الأكبر من وسام ألفونسو العاشر الحكيم للرسام.

 

طوال حياته كان لديه خمسون معرض خاص وشارك في الكثير من المعارض المشتركة وشكلت أعماله جزء من مجموعات فى ثلاثين متحف.

وفي الرابع من يونيو عام 2011، توفى برافو في المغرب وهو في طريقه إلى المستشفى أثر نوبة الصرع التى تسببت في انسدادين في القلب وذلك وفقاً لما أخبرنا به بشير تابشيش صديقه ويده اليمنى منذ عام 1979.

دفن بمتحفه بتارودانت

يقول البشير تابشيش مرافقه وصديقه لاكتر من تلاتين سنة انه بعد بناء القاعة بالقبة الدائرية والتي كان ينوي تخصيصها للمنحوتات الخزفية راى البشير انها المكان الانسب لوضع جثمانه في مرقده الاخير ولقي هدا الاقتراح موافقة السلطات المحلية والاقليمية التي حضرت ممتلة بالسيد العامل لموارات جثمانه الترى

هل اسلم الفنان قبل وفاته

يقول البشير تابشيش انه ارتاى ان يسمى باسم عمر كما انه كان يعضق الخط العربي وخاصة الايات القرانية التي زين بها الكتير من اعماله وهي ضاهرة للعيات بالمتحف من خلال الجدران وكدلك ضريحه كما انه كان يردد الله اكبر قبل مماته الا انه لم يكمل الشهادة

وبقى المنزل ومتحف تارودانت حيث دُفن برافو في أيدى تابشيش لابنه فى المعمودية راشد الذى رباه وأحبه مثل حفيد له، ولقد ترك الرسام “منزل طنجة مع حدائقه الإيطالية”;”المنزل القديم في مدينة مراكش، وهويعد من التراث المغربى، والذى تم التبرع به إلي إيران، فرح ديبا، صديقته العظيمة”; ” وشقة في باريس أوصى بها لصديقه ومساعده وزميله رافائيل ثيدونشا” الرسام الإسبانى الواقعي.

 

وبجانب الرسام التشيلى المعاصر الأكثر ذكراً روبرت مات،

كان برافو رسام ذو نجاح استثنائي وثورة كبيرة حيث كان لديه أربع فلل في المغرب وشقة في مانهاتن وفي عام 2004 قامت دار سوذبيز للمزادات ببيع لوحته وايت باكيج (1967) بأكثر من مليون دولار.

وبرافو” دائماً ما كانت لديه نوايا لعمل متحف في تشيلي مع مجموعته الخاصة وأغراضه الشخصية، مثل المنحوتات الرومانية وأعمال آندي وارهول، فرانسيس بيكون أو مانولو فالديس، واللك الصينية القديمة والزجاج الروماني، منحوتات لبوتيرو ورودين، وبنجامين ليرا وفيسنتي جاجاردو ، ومجموعته الرائعة من الأثاث المعاصر” وكانت تدعمه مديرة القسم التشيلي مارلبورو جاليري، آنا ماريا ستاغنو. ولكنه فشل في تحقيق هذا المشروع، وفي إنشاء مؤسسة في إسبانيا.