عين مغربية  حقوقية واعلامية ترصد معاناة الجالية المغربية بفنزويلا

 بقلم : خديجة منصور :

على غرار الأحداث التي تعيشها دولة فنزويلا ارتأى مرصد أطلنتيس الدولي للسلام والدبلوماسية الموازية إجراء حوار صحفي مع السيد نسيب عبد الرزاق الصحفي والإعلامي, ابن مدينة سيدي بنور, وعضو مؤسس لمجموعة من الجمعيات على المستوى الوطني والعربي والإفريقي, انتخب مؤخرا عضو بالمنتدى الدولي لدول أمريكا اللاتينية لحقوق الإنسان. وعضو مؤسس للإتحاد العربي للجمعيات الأهلية بمصر , وكذلك عضو مؤسس ورئيس جمعية كل الديمقراطيين الأفارقة المقيمين بالبرازيل وأمريكا اللاتينية.  ودلك من أجل تنوير الرأي العام الوطني لما يجري حالياً بدولة فنزويلا

 

حسب  تصريح السيد عبد الرزاق نسيب الذي يجسد اﻷوضاع المزرية التي يعيشها الشعب الفنزويلي من مجاعة ، نقص في اﻷدوية و عدم توفر أدنى متطلبات العيش الكريم و احتكار المسئولين لخيرات البلاد .كل هاته اﻷسباب الناتجة عن نظام حكم ديكتاتوري مستبد دفعت الشعب للنهوض و المطالبة بتسوية اﻷوضاع فرغم الإمكانيات الضخمة التي تتوفر عليها الدولة المتمثلة في البترول ، الذهب ، الفلاحة….، ونظرا لغياب الحكامة في التدبير تبقى الاختلالات, وتدهور الأوضاع الاجتماعية ،السياسية و الاقتصادية هي السمة الطاغية على الدولة . ولعل من أبرز مؤثرات اﻷزمة هجرة العديد من الفنزويليين إلى الدول المجاورة (البرازيل . البراغواي…) ،

و من جانب آخر تتقاسم الجالية المغربية نفس معاناة الشعب الفنزويلي ،فحسب تصريح السيد عبد الرازق نسيب “بعد ربط اﻹتصال بالسفارة المغربية بالدومينيكان المسؤولة على إدارة أعمال جاليتنا بفنزويلا و بتنسيق مع وزارة الخارجية المغربية تم تأكيد خبر ترحيل مغربيين فقط من أصل 15 مهاجرا و في هذا الصدد نناشد السيد وزير الخارجية بوريطة و السيد بن عتيق المكلف بشؤون الجالية النظر في مسألة ترحيل باقي المغاربة المقيمين بفنزويلا .

 

السيناريو ذاته تعيشه الجارة الجزائر, رغم أنها تعد من الدول المصدرة للطاقة دوليا يبقى سوء التدبير وعدم الحكامة هو العنوان البارز في سياسة الدولة, ومما جعل الشعب الجزائري الشقيق يعيش أزمة خانقة على جميع المستويات.   من هنا يتضح أن السياسات المتبعة من قبل حكومات العسكر (فنزويلا و الجزائر ) لم تحقق ادنى متطلبات شعوبها, وذلك لغياب معطى الديمقراطية المدنية والعدالة الاجتماعية, التي تعد رافعة الشعوب.